الشيخ أحمد الصاوي المصري

25

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي أي مثل ما رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ أي قبله في الجنة لتشابه ثماره بقرينة وَأُتُوا بِهِ أي جيئوا بالرزق مُتَشابِهاً يشبه بعضه بعضا لونا ويختلف طعما وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ من الحور وغيرها مُطَهَّرَةٌ من الحيض وكل قذر وَهُمْ فِيها خالِدُونَ ( 25 ) ماكثون أبدا لا يفنون ولا يخرجون . ونزل ردا لقول اليهود لما ضرب اللّه المثل بالذباب في قوله : ( وإن يسلبهم الذباب شيئا ) والعنكبوت في قوله : ( كمثل العنكبوت ) ما أراد اللّه بذكر هذه الأشياء الخسيسة . إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ يجعل مَثَلًا مفعول أول ما نكرة موصوفة بما بعدها مفعول ثان أي أي مثل كان أو زائدة لتأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني بَعُوضَةً مفرد البعوض وهو صغار