محمد بن أحمد الإسكندراني الدمشقي
454
كشف الأسرار النورانية القرآنية
( المبحث الأول ) : أنه تعالى قد ذكر الزرع على ذكر النخل 196 ( المبحث الثاني ) في بيان معنى طلع النخلة 196 ( المبحث الثالث ) في بيان معنى قنوان ، وفيه أبحاث 196 ( البحث الأول ) القراءات في قوله : جنات 197 ( البحث الثاني ) في قوله : والزيتون والرمان 197 ( البحث الثالث ) في النخل والعنب والزيتون والرمان 197 وللنخل فصائل 197 ( الأول : من النخيل الفوفل ) 197 ( الثاني النارجيل ) 199 ( الثالث الدوم ) 202 ( الرابع الساجو ) 202 ( الطريقة المستعملة لإخراج الدقيق ) 203 ( النخيل المسمى أقوار ) 205 ( دم الأخوين ) 205 ( في استعماله ) 206 ( في استعمال القدماء ) 206 ( في بيان المقدار وكيفية الاستعمال ) 206 ( مسألة في بيان قوله تعالى : مشتبها وغير متشبه ) 208 وفيها مسائل 210 ( المسألة الأولى ) في قراءة حمزة والكسائي 210 ( والوجه الآخر ) في قراءة أبي عمرو 211 ( المسألة الثانية ) في الينع 211 ( المسألة الثالثة ) في قوله : انظروا إلى ثمره إذا أثمر 211 ( المسألة الرابعة ) في قوله تعالى : وينعه 211 ( الرابع في كيفية تلون الثمار ) 212 ( الخامس في كيفية اختلاف طعمها ) 213 ( السادس في كيفية تأثير حلاوتها ) 213 ( السابع في كيفية نضج الثمار ومدتها ) 213 ( المسألة الخامسة ) في إسناد الحوادث إلى اللّه 214 ( مسألة ) في قوله تعالى : * وهو الّذى أنشأ جنّت مّعروشت وغير معروشت والنّخل والزّرع مختلفا أكله والزّيتون والرّمّان متشبها وغير متشبه كلوا من ثمره إذا أثمر وءاتوا حقّه يوم حصاده ولا تسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين ( 141 ) في هذه الآية مسائل 215 ( المسألة الأولى ) في تقرير التوحيد والنبوة والمعاد 215 ( المسألة الثانية ) قوله : وهو الّذى أنشأ أي خلق 216 ( المبحث الأول ) : قد قسمت الثمار إلى ثمار بسيطة وإلى ثمار متضاعفة وإلى ثمار متلاصقة ولنتكلم على كل واحد على حدة فنقول 217 ( الأول الثمار البسيطة ) 217 ( الثاني في الثمار المتضاعفة ) 217 ( الثالث في الثمار المتلاصقة ) 218 ( المبحث الثاني في إباحة استعمال الثمار ) 218 ( المسألة الثالثة ) في قوله تعالى : والزّيتون والرّمّان متشبها وغير