السيد عبد الله شبر
7
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى بِالْحَقِّ محقين . قوله تعالى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ لأنهم المنتفعون به . قوله تعالى إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ أرض مصر استئناف يفسّر النبأ . قوله تعالى وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً فرقا يشيعونه في طاعته أو أصنافا في خدمته ، أو فرقا مختلفة متعادين لينقادوا له . قوله تعالى يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ وهم بنو إسرائيل والجملة حال من جعل أو صفة شيعا أو مستأنفة ويبدل منها . يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ يستبقيهن لأنّ كاهنا أخبره بأنه يولد في بني إسرائيل مولود يذهب ملكه على يده . قوله تعالى إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ بالقتل لغير طائل إذ لو صدق الكاهن لم يدفعه القتل وإن كذب فلا وجه له . قوله تعالى وَنُرِيدُ حكاية حال ماضية عطف على إنّ فرعون ، إذ هما تفسير للنبأ أو حال من يستضعف أي ونحن نريد . قوله تعالى أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ بخلاصهم من بأسه في المآل فالمقارن للاستضعاف الإرادة لا المراد . قوله تعالى وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً مقدمة في الدارين وما فيه من القراءة سبق في التوبة . قوله تعالى وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ لملك فرعون . قوله تعالى وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ أرض مصر والشام بتسليطهم فيها . قوله تعالى وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وزيره . قوله تعالى وَجُنُودَهُما وقرأ حمزة والكسائي ويرى بالياء ورفع