السيد عبد الله شبر
8
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
ما بعده . قوله تعالى مِنْهُمْ من بني إسرائيل . قوله تعالى ما كانُوا يَحْذَرُونَ من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد مولود منهم ، وعن علي ( ع ) هم آل محمد ( ص ) يبعث اللّه مهديّهم بعد جهدهم فيعزهم ويذل أعداءهم ، وعن الصادق ( ع ) هذه الآية جارية فينا إلى يوم القيامة . قوله تعالى وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى إلهاما أو رؤيا لما ولدته ولم يعلم به أحد سوى أخته وقيل دعت قابلة من الموكلات بالحبالة فلما ولد هالها نوره فأحبّته حبا منعها من السعاية به . قوله تعالى أَنْ أَرْضِعِيهِ ما أمكنك اخفاؤه . قوله تعالى فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ ذلك . قوله تعالى فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ في النيل . قوله تعالى وَلا تَخافِي ضيعته ولا غرقه . قوله تعالى وَلا تَحْزَنِي لفراقه . قوله تعالى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ عن قريب . قوله تعالى وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فأرضعته ثلاثة أشهر ثم ألحّ فرعون في طلب الولدان فوضعته في تابوت مطليّ داخله بالقار ممهّد له فيه وأغلقته وألقته في النيل ليلا . قوله تعالى فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ بتابوته فوضع بين يديه وأخرج موسى منه . قوله تعالى لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً تعليل لالتقاطهم إيّاه بما