السيد عبد الله شبر
341
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
والكسائي أو يمحو حكما ويثبت غيره أو يمحو من كتاب الحفظة ما لا جزاء فيه ويثبت غيره ، أو يمحو سيئات التائب ويثبت بدلها حسنات أو يمحو قرنا « 1 » ويثبت آخرين . قوله تعالى وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ أصله اللوح المحفوظ الذي لا تغيير فيه . وعن الصادق ( ع ) هل يمحى الا ما كان ثابتا وهل يثبت الا ما لم يكن . وعنه ( ع ) ان ذلك الكتاب كتاب يمحو اللّه فيه ما يشاء ويثبت فمن ذلك الذي يردّ الدعاء القضاء حتى إذا صار إلى أم الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئا . قوله تعالى وَإِنْ ما ان الشرطية أدغمت في ما الزائدة . قوله تعالى نُرِيَنَّكَ يا محمد ( ص ) . قوله تعالى بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ من تمكنك منهم بالقتل والأسر واغتنام الأموال . قوله تعالى أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ قبل ذلك فلا تنتظر ان يكون جميع ذلك في حياتك . قوله تعالى فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ ان تبلغهم ما أرسلناك به إليهم لا غير . قوله تعالى وَعَلَيْنَا الْحِسابُ والجزاء عاجلا أو آجلا . قوله تعالى أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ أي نقصدها . قوله تعالى نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها بإماتة أهلها أو بذهاب علمائها وفقهائها ، أو بالفتوح على المسلمين منها فتنقص من أهل الكفر وتزيد في المسلمين وفي المستفيضة فسّر بموت العلماء والفقهاء والأخيار . قوله تعالى وَاللَّهُ يَحْكُمُ في خلقه .
--> ( 1 ) القرن جماعة من الناس جمعهم عصر واحد هكذا قيل .