السيد عبد الله شبر
342
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ لا رادّ له وهو حال ، أي نافذا حكمه . قوله تعالى وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ للعباد . قوله تعالى وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ برسلهم . قوله تعالى فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً أي يملك جزاء المكر . قوله تعالى يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ من خير وشر . قوله تعالى وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة الهم أم للرسول والمؤمنين ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو الكافر أي جنسه . قوله تعالى وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ لهم كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ بإظهار المعجزات الشاهدة بصدقي . قوله تعالى وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ اللوح المحفوظ ، أي كفى بالمستحق للعبادة والعالم ما في اللوح شهيدا ، أو علم القرآن ، أي الإحاطة بعلمه ، وهو علي وأهل البيت ويؤيد الأول قراءة النبي ( ص ) وعلي ( ع ) ومن عنده بكسر الميم والدال ويدل على الثاني المستفيضة ، فعن الباقر ( ع ) إيّانا عنى وعلي أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي ( ص ) ، وفي آخر إيانا عنى بمن عنده علم الكتاب . تمت وللّه الحمد سورة الرعد وتفسيرها