السيد عبد الله شبر

316

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

عن الصادق ( ع ) من أكثر قراءتها لم يصبه اللّه بصاعقة أبدا ولو كان ناصبيا ، وإذا كان مؤمنا دخل الجنة بغير حساب ، ويشفع في جميع من يعرفه من أهل بيته وإخوانه . قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ المر عن الصادق ( ع ) معناه انا اللّه المحيي المميت الرازق . وروي معناه أنا اللّه أعلم وأرى . قوله تعالى تِلْكَ الآيات أو السورة أو الاخبار التي قصصنا عليك . قوله تعالى آياتُ الْكِتابِ القرآن أو السورة أو التوراة والإنجيل . قوله تعالى وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أي القرآن ، عطف على الكتاب عطف صفة على أخرى ، أو عام على خاص أو مبتدأ خبره [ الْحَقُّ ] . قوله تعالى الْحَقُّ وهو على الأول خبر محذوف . قوله تعالى وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ بحقيته لتركهم تدبره . قوله تعالى اللَّهُ مبتدأ . قوله تعالى الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ خبره أو صفته والخبر يدبر الأمر .