السيد عبد الله شبر

317

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى بِغَيْرِ عَمَدٍ سواري جمع عمود أو عماد . قوله تعالى تَرَوْنَها استئناف ، أي وأنتم ترون السماوات كذلك ، أو صفة للعمل ويصدق بان لا عمد أصلا ، وعن الرضا ( ع ) فثم عمد لكن لا ترونها . قوله تعالى ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالتدبير ، وقد مر في الأعراف . قوله تعالى وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ذلّلهما لمنافع خلقه . قوله تعالى كُلٌّ منهما يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى إلى وقت مضروب هو يوم القيامة أو إلى انقطاع الدّور في الدّرجات والمنازل . قوله تعالى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أمر ملكوته على مقتضى حكمته . قوله تعالى يُفَصِّلُ الْآياتِ ينزلها متميّزا بعضها عن بعض ليكون أمكن للاعتبار أو يبين دلائل وحدانيته . قوله تعالى لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ لكي تتأملوا فتعلموا أنّ من قدر على هذه الأمور قادر على البعث والنشور ويدل على وجوب النظر وبطلان التقليد . قوله تعالى وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ بسطها طولا وعرضا لمنافع خلقه . قوله تعالى وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ جبالا ثوابت لتمسك الأرض وَأَنْهاراً قرنت بالجبال لأنّها أسباب تفجيرها « 1 » . قوله تعالى وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ أنواعها . قوله تعالى جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ صنفين . قوله تعالى اثْنَيْنِ تأكيد ، كالحلو والحامض والرطب واليابس

--> ( 1 ) إذ مياه الأنهار تأتي من الجبال كما هو المعروف .