السيد عبد الله شبر

300

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

أمرهم ، أي اعتزلوا الناس متناجين وهذا من ألفاظ القرآن التي هي في الغاية القصوى من الفصاحة والإيجاز في اللفظ . قوله تعالى قالَ كَبِيرُهُمْ في السن وهو روبيل أو في العلم وهو شمعون أو في العقل وهو يهودا . وعن الصادق ( ع ) قال لهم يهودا وكان هو أكبرهم . والقمي قال لهم لاوي : أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ هذا ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ أي قصّرتم في امره وكنتم عاهدتم أباكم أن تردوه إليه سالما فنقضتم العهد . وما زائدة أو مصدرية عطف على مفعول تعلموا . قوله تعالى فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ أي لا أفارق ارض مصر . قوله تعالى حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي في البراح والرجوع اليه ، وفتح نافع وأبو عمرو ياء لي ، والحرميان وأبو عمرو ياء أبي . قوله تعالى أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي بخروجي ، أو خلاص أخي ، أو محاديثهم لأجله ، أو بالموت ، أو بما يكون لي عذر عند أبي . قوله تعالى وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ أعدل من حكم . روي أن يهودا تخلف فدخل على يوسف يكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا وكان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا تزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب وكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمّانة من ذهب يلعب بها فأخذ يوسف الرمانة من يد الصبي ثم دحرجها نحو يهودا وتبعها الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا فذهب غضبه فارتاب يهودا ، ثم فعل ذلك ثانيا فقال يهودا ان في البيت معنا لبعض ولد يعقوب . قوله تعالى ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ في الظاهر . قوله تعالى وَما شَهِدْنا عليه . قوله تعالى إِلَّا بِما عَلِمْنا بما شاهدنا من إخراج الصاع من