السيد عبد الله شبر
301
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
رحله . قوله تعالى وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ أي لم نعلم حين أعطيناك الموثق انه سيسرق ، أو لم نعلم باطن الأمر انه سرق أو دسّ الصاع في رحله . قوله تعالى وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ أي أهلها الَّتِي كُنَّا فِيها فان الأمر شايع فيما بينهم . قوله تعالى وَالْعِيرَ وسل أهل القافلة . قوله تعالى الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها أو هو على الظاهر لأنه نبيّ يجوز ان تكلمه القرية والعير . قوله تعالى وَإِنَّا لَصادِقُونَ فيما أخبرناك به تأكيد في محل القسم . قوله تعالى قالَ يعقوب بعد ان رجعوا وقالوا ذلك . قوله تعالى بَلْ سَوَّلَتْ زينت . قوله تعالى لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فصنعتموه . قوله تعالى فَصَبْرٌ جَمِيلٌ بتقدير مبتدأ ، أي فأمري أو خبر أي أجمل . قوله تعالى عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً بيوسف وأخويه . قوله تعالى إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ بحالنا . قوله تعالى الْحَكِيمُ في صنعه بنا . قوله تعالى وَتَوَلَّى اعرض عَنْهُمْ ليهجهم « 1 » حزنه . قوله تعالى وَقالَ يا أَسَفى يا حزنا احضر فهذا وقتك والألف بدل
--> ( 1 ) ربما كان الأصح ( لئلا يهجم حزنه )