السيد عبد الله شبر
288
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
قوله تعالى قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ ذو قدرة وجاه . قوله تعالى أَمِينٌ مأمون على أمرنا ، قيل كان الملك يعرف سبعين لسانا فلما كلّمه بلسان أجابه فاعجب منه ، وسأله عن رؤياه ففسرها له ، وقال أكثر الزرع في السبع المخصبة واحرزه في سنبله فياتوك الناس ممتارين فقال ومن لي ذلك . قوله تعالى قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ ارض مصر . قوله تعالى إِنِّي حَفِيظٌ لها أو للحساب . قوله تعالى عَلِيمٌ بأمرها أو بالألسن . وعن الرضا ( ع ) حفيظ بما تحت يدي عليم بكل لسان . وانما طلب الولاية ليتوصل بها إلى إمضاء احكام اللّه وبسط الحق ووضع الحقوق مواضعها ، وعن النبي ( ص ) رحم اللّه أخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض لولّاه من ساعته ، ولكنه اخّر ذلك سنة . وعن الصادق ( ع ) يجوز ان يزكي الرجل نفسه إذا اضطر اليه ، أما سمعت قول يوسف اجعلني . . . إلخ ، وقول العبد الصالح وانا لكم ناصح أمين . قوله تعالى وَكَذلِكَ الانعام الذي أنعمنا عليه . قوله تعالى مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ ارض مصر . قوله تعالى يَتَبَوَّأُ ينزل . قوله تعالى مِنْها حَيْثُ يَشاءُ وقرأ ابن كثير بالنون . قوله تعالى نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ في الدارين . قوله تعالى وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ إلى أنفسهم وغيرهم . قوله تعالى وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ الشرك والفواحش ، بخلوصه عن الشوائب ودوامه ، ويدل على أن تصرّف يوسف كان باختياره من غير رجوع إلى الملك .