السيد عبد الله شبر

289

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ ليمتاروا من مصر وذلك لأنه ما نزل بكنعان « 1 » ما نزل بالناس من الجذب فأرسل يعقوب بنيه غير بنيامين قوله تعالى فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ يوسف . قوله تعالى وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ عن الباقر ( ع ) لم يعرفه اخوته لهيبة الملك وعزه ، وقيل لم يعرفوه لبعد العهد إذ مدّة مفارقتهم له أربعون سنة فكلموه بالعبرية ، فقال لهم من أنتم وما أمركم لعلكم عيون . قالوا معاذ اللّه نحن بنو يعقوب نبي اللّه ، قال وكم أنتم قالوا كنا اثني عشر فهلك أصغرنا بالبرّيّة وكان أحبنا اليه فاحزنه وله شقيق احتبسه ليتسلى به عنه فأنزلهم وأكرمهم . قوله تعالى وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ أوقر لكل رجل بعيرا . قوله تعالى قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ يعني بنيامين . القمي : أحسن لهم في الكيل وقال لهم من أنتم قال « 2 » نحن بنو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللّه الذي ألقاه نمرود في النار فلم يحترق فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما . قال فما فعل أبوكم ، قالوا شيخ ضعيف ، قال فلكم أخ غيركم قالوا لنا أخ من أبينا لا من امّنا ، قال فإذا رجعتم اليّ فاتوني به . قوله تعالى أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ أتمه وفتح نافع الياء . قوله تعالى وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ المضيفين ، أو خير المنزلين للأمور منازلها . قوله تعالى فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ مكيل لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ نهي أو عطف على محل الجزاء . قوله تعالى قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ سنطلبه منه بجهدنا .

--> ( 1 ) ربما كان الأصح ( لأنه نزل بكنعان إلخ . . . ) ( 2 ) الصحيح ( قالوا )