السيد عبد الله شبر

11

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ لأن المشركين سبقوهم إلى الماء فنزل المسلمون على كثيب رمل وأصبحوا محدثين ومجنبين وأصابهم الظمأ ووسوس إليهم الشيطان : أنّ عدوّكم قد سبقكم إلى الماء فامطرهم اللّه حتى اغتسلوا من الجنابة وتطهّروا من الحدث . قوله تعالى وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ اي وسوسته وتخويفه إياهم من العطش ، أو بقوله : ليس لكم بهم طاقة أو الجنابة . قوله تعالى وَلِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ بالتشجيع والثبات والقوّة . قوله تعالى وَيُثَبِّتَ بِهِ بالمطر . قوله تعالى الْأَقْدامَ حتى لا تسوخ في الرمل ، أو بالربط على القلوب حتى تثبت في المعركة . قوله تعالى إِذْ بدل ثالث من إذ لإظهار نعمة رابعة . قوله تعالى يُوحِي رَبُّكَ عن الصادق ( ع ) الهام . قوله تعالى إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ بالمعونة . قوله تعالى فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا بالبشارة بالنصر . قوله تعالى سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ من أوليائي . قوله تعالى فَاضْرِبُوا الخطاب للمسلمين أو الملائكة . قوله تعالى فَوْقَ الْأَعْناقِ اي الرؤوس أو المذابح . قوله تعالى وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ يعني أطرافهم أي جزّوا رقابهم واقطعوا أطرافهم من الأيدي والأرجل . قوله تعالى ذلِكَ العذاب لهم . قوله تعالى بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ بسبب مخالفتهم اللّه .