السيد عبد الله شبر
8
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
أرحام المؤمنين . قوله تعالى وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ إذا بلغوا وانستم منهم رشدا ، كما في الآية الأخرى . جمع يتيم ، وهو الذي مات أبوه ، من اليتم ، وهو الانفراد ، ومنه الدرة اليتيمة ، على أنه أجري مجرى الأسماء كصاحب جمع على يتايم فقلب يتامى ، أو جمع يتمى ثم جمع يتمى على يتامى كأسرى وأسارى ، ومقتضى الاشتقاق وقوعه على الصغار والكبار ، ولكن خص عرفا بمن لم يبلغ . قوله تعالى وَلا تَتَبَدَّلُوا اي تستبدلوا . قوله تعالى الْخَبِيثَ الحرام من أموالهم . قوله تعالى بِالطَّيِّبِ بالحلال من أموالكم أو بما أعد في الجنة لمن عف عن مالهم . قوله تعالى وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ ولا تنفقوها مضمومة إلى أموالكم ، حتى لا تفرقوا بينهما الا قدر أجرة المثل بسبب القرض أو الاستحقاق على الخلاف فليأكل بالمعروف . قوله تعالى إِنَّهُ اي الاكل . قوله تعالى كانَ حُوباً كَبِيراً ذنبا عظيما . قوله تعالى وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا ان لا تعدلوا . قوله تعالى فِي الْيَتامى يتامى النساء إذا تزوجتم بهن . قوله تعالى فَانْكِحُوا فتزوجوا . قوله تعالى ما طابَ ما حلّ . قوله تعالى لَكُمْ مِنَ النِّساءِ من غيرهن إذ كان الرجل يجد يتيمة ذات مال وجمال فيتزوجها ضنا بها ، فربما يجتمع عنده منهن عدد لا يقدر على القيام بحقوقهن ، فان خفتم الا تعدلوا في حقوق اليتامى