السيد عبد الله شبر
12
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين
أن يحتلم أو ينبت أو يبلغ الذكر خمس عشرة والأنثى تسعا . قوله تعالى فَإِنْ آنَسْتُمْ ابصرتم . قوله تعالى مِنْهُمْ رُشْداً تهديا إلى حفظ المال . قوله تعالى فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ عند تحقيق البلوغ والرشد بلا تأخير . عن الصادق ( ع ) إيناس الرشد حفظ المال ، وعن الباقر ( ع ) الرشد العقل وإصلاح المال . قوله تعالى وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا مسرفين ومبادرين كبرهم ، أو لاسرافكم ومبادرتكم كبرهم . قوله تعالى وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ عن أكلها . قوله تعالى وَمَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ بقدر أجرته أو كفايته ، أو أقلهما . عن الصادق ( ع ) من كان يلي شيئا لليتامى ، وهو محتاج ، ليس له ما يقيمه وهو يتقاضى أموالهم ويقوم في ضيعتهم ، فليأكل بقدر ولا يسرف ، فان كانت ضيعتهم لا تشغله ممّا يعالج لنفسه ، فلا يرزأن من أموالهم شيئا ، وعنه ( ع ) المعروف هو القوت ، وانما عنى الوصي أو القيم في أموالهم وما يصلحهم . وعنه ( ع ) ذلك رجل حبس نفسه عن المعيشة ، فلا بأس ان يأكل بالمعروف ، إذا كان يصلح لهم أموالهم ، فإن كان المال قليلا فلا يأكل منه شيئا . وعن الباقر ( ع ) من كان فقيرا فليأخذ من مال اليتيم قدر الحاجة والكفاية على جهة القرض ثم يرد عليه ما أخذ إذا وجد . قوله تعالى فَإِذا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ بأنهم تسلموها دفعا للتهمة والتخاصم ولزوم الضمان . قوله تعالى وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً محاسبا فلا تتعدوا حدوده . قوله تعالى لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ هم المتوارثون بالقرابة .