السيد عبد الله شبر

13

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ بدل من ما بتكرير العامل . قوله تعالى نَصِيباً مَفْرُوضاً نصب مصدرا بمعنى قسمة مفروضة ، أو على الاختصاص ، اي اعني نصيبا مقطوعا واجبا لهم ، نزلت ردّا للسنة الجاهلية من عدم توريث النساء . قوله تعالى وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ قسمة التركة . قوله تعالى أُولُوا الْقُرْبى ممن لا يرث . قوله تعالى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ اي من المقسوم شيئا تطييبا لنفوسهم . قوله تعالى وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً وهو الدعاء لهم والاعتذار إليهم . القمي هي منسوخة بقوله يوصيكم اللّه . وعن الباقر ( ع ) نسختها آية الفرائض ، وسئل الباقر ( ع ) منسوخة هي ؟ قال : لا إذا حضروك فأعطهم ، وحمل على أن نسخ الوجوب لا ينافي بقاء الرجحان . قوله تعالى وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ امر للأوصياء بان يخشوا اللّه في امر اليتامى ليفعلوا بهم ما يحبون ان يفعل بذراريهم الصغار بعدهم . وعن الصادق ( ع ) ، من ظلم يتيما سلط اللّه عليه من يظلمه وعلى عقبه ، أو على عقب عقبه ثم تلا هذه الآية . أو امر للحاضرين المريض عند الإيصاء بان يخشوا اللّه في أولاده ويحبون لهم ما يحبون لأولادهم فلا يتركوه ان يضرّ بهم بصرف ما زاد على الثلث عنهم . و ( لو ) بما في حيزه صلة الذين ، ومعناه وليخش الذين صفتهم انهم لو شارفوا ان يخلفوا ذرية ضعافا خافوا عليهم الضياع . قوله تعالى فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ تأكيد للأمر بالخشية . قوله تعالى وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً لليتامى بالشفقة