محمد ثناء الله المظهري
143
التفسير المظهرى
سورة القصص سورة القصص مكية الا قوله تعالى الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ إلى قوله لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ وفيها آيات نزلت بين مكة والمدينة وهي قوله تعالى إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ وهي ثمان وثمانون آية ربّ يسّر وتمّم بالخير بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ابان لازم ومتعد يعنى ظاهر في كونه من عند الله لاعجازه أو مظهر لاحكامه ومواعيده وما فيها من القصص . نَتْلُوا اى نقرؤه بقراءة جبرئيل عَلَيْكَ ويجوز ان يكون نتلوا بمعنى ننزل مجازا مِنْ نَبَإِ اى بعض نبا مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ ظرف مستقر حال من نبا اى مقرونا بالصدق أو من فاعل نتلوا اى محقين أو ظرف لغو متعلق بنتلو لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ فإنهم هم المنتفعون به . إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا اى استكبر وتجبر وتعظم استيناف بيان لذلك البعض فِي الْأَرْضِ اى ارض مصر وَجَعَلَ أَهْلَها اى أهل تلك الأرض شِيَعاً اى فرقا يشيعونه فيما يريد من الخدمة أو يشيع بعضهم بعضا أو فرقا أكرم منهم طائفة وهم القبط وأهان آخرين وهم بنوا إسرائيل أو أصنافا في الخدمة استعمل كل صنف في عمل أو أحزابا اغرى بينهم العداوة كيلا يتفقوا عليه وفي القاموس شيعة الرجل اتباعه وأنصاره والفرقة على حدة يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ وهم بنوا إسرائيل الجملة حال من فاعل جعل أو استيناف يُذَبِّحُ