محمد ثناء الله المظهري

132

التفسير المظهرى

أحد الا نالت فيه واخرج سورة العذاب أيضا أبو عوانة وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس عن عمرو الفاضحة لكونها فاضحة للمنافقين قال البغوي قال سعيد بن جبير قلت لابن عباس سورة التوبة قال هي الفاضحة ما زالت تنزل وتنبئهم حتى ظنوا انها لم تبق أحدا منهم الا ذكرها فيها قال قلت سورة الأنفال قال تلك سورة بدر قال قلت سورة الحشر قال قل سورة النضير وفي وجه ترك البسملة عنها روى البغوي بسنده واحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وصححه والترمذي وحسنه عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قلت لعثمان رضى اللّه عنه ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من الثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطربسم اللّه الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال فقال عثمان رضى اللّه عنه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد فإذا نزل عليه الشيء يدعوا بعض من كان يكتب عنده فيقول ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكانت الأنفال مما نزلت بالمدينة وكانت براءة من آخر ما نزلت وفي لفظ وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة وكانت البراءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها وقبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولم يبين لها انها منها فمن ثم فرنت بينهما ولم اكتب سطربسم اللّه الرحمن الرحيم ووضعتها في السبع الطوال وقيل وجه ترك البسملة انها نزلت لرفع الأمان وبسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمان كذا اخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال سالت على ابن أبي طالب رضى اللّه عنه لم لم يكتب‌بسم اللّه الرّحمن الرّحيم في براءة قال لان‌بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمان وبراة نزلت بالسيف وقيل اختلف أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال بعضهم الأنفال وبراءة سورة واحدة نزلت في القتال ويعد السابعة من الطوال وهي سبع وقال بعضهم هما سورتان فتركت بينهما فرجة لقول من قال هما سورتان وتركت‌بسم اللّه الرحمن الرحيم لقول من قال هما سورة واحدة قال البغوي قال المفسرون لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى تبوك كان المنافقون يرجعون الأراجيف يعنى يقولون أقوالا يضطرب بها المسلمون اضطرابا