محمد ثناء الله المظهري
129
التفسير المظهرى
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين لكن في سنده ربيع ابن بدر ضعيف غير أنه يعضد حديث عمار والتحق حديث عمار واسلع بيانا للآية ( مسئلة ) وبناء على هذا قال أبو حنيفة والشافعي الواجب في التيمم المسح إلى المرفقين ويؤيد هذا المذهب حديث جابر قال جاء رجل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال أصابتني جنابة وانى تمعكت في التراب فقال عليه السلام التيمم ضربة للوجه وضربة للذراعين إلى المرفقين وفي رواية ضرب بيده الأرض فمسح وجهه ثم ضرب يديه فمسح بهما إلى المرفقين رواه الحاكم وقال صحيح الاسناد ولم يخرجاه وقال الدارقطني رجاله كلهم ثقات وحديث ابن الصمة قال مررت على النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد علىّ حتى قام إلى جدار فحته بعصا كانت معه ثم وضع يده فمسح وجهه وذراعيه رواه الشافعي والنسائي من طريقه وقال النسائي حديث حسن فان قيل فيه أبو عصمة وتابعه أبو خارجة قال ابن الجوزي يتكلم فيهما وفيه أبو الحويرث قال الحافظ فيه من الضعف قلت هذه الثلاثة لم يتهم أحد منهم بالكذب فارتقى الحديث إلى درجة الحسن وهذا الحديث في الصحيحين فمسح بوجهه ويديه وحديث عبد الله بن أبي أوفى سئل عن التيمم قال امر النبي صلى اللّه عليه وسلم عمارا ان يفعل هكذا وضرب بيديه الأرض ثم نفضهما ومسح على وجهه ويديه وفي رواية ومرفقيه مكان يديه رواه ابن ماجة ولم يخرج الذهبي في الضعفاء أحدا من رجال هذا السند الا أنه قال عثمان بن أبي شيبة شيخ للبخاري تكلم فيه وهو صدوق فالحديث حسن وفي الباب أحاديث أخر ضعاف منها حديث ابن عمر مثل حديث ابن الصمة رواه أبو داود ومداره على محمد بن ثابت وهو ضعيف وعنه وعن عائشة قوله صلى اللّه عليه وسلم التيمم ضربتان ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي وفي حديث ابن عمر علي بن ظبيان ضعّفه القطان وابن معين وقال الحاكم صدوق وروى أيضا من طريق سليمان ابن داود وهو متروك وفي حديث عائشة الحريش بن الحريث قال أبو حاتم منكر الحديث وعن ابن عمر أيضا تيممنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ضربنا بأيدينا على الصعيد الطيب ثم نفضنا أيدينا فمسحنا بها وجوهنا ثم ضربنا ضربة أخرى فمسحنا من المرافق إلى الأكف رواه الدارقطني وفيه سليمان بن أرقم متروك وفي الباب حديث أبى امامة رواه الطبراني واسناده ضعيف وقال مالك