شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )
520
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
للمفعول إما من صعق ثلاثيا معدى بنفسه من قولهم صعقته الصاعقة أو من أصعق رباعيا يقال أصعقه فهو مصعق والمعنى أن غيرهم أصعقهم وافقهما الحسن والباقون بفتحها مبنيا للفاعل والصعق العذاب وهو عند النفخة الأولى أو يوم القيامة وعن ابن محيصن من المفردة والمطوعي إدغام النون الأولى من ( بأعيننا ) في الثانية كما مر وعن المطوعي ( إِدْبارَ النُّجُومِ ) بفتح الهمزة أي أعقابها وآثارها إذا غربت والجمهور على الكسر مصدرا . المرسوم اتفقوا على الصاد في الْمُصَيْطِرُونَ ، و بِمُصَيْطِرٍ كما مر وعلى التاء في بِنِعْمَةِ رَبِّكَ « 1 » .
--> ( 1 ) وليس فيها شيء من الياءات . [ أ ] .