شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )
354
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
وقرأ بِما يُنَزِّلُ [ الآية : 101 ] بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو وخالف أصله يعقوب هنا فشدد « 1 » وإليه الإشارة بقول الطيبة : والنحل لأخرى ( ح ) ز ( د ) فا فما في الأصل هنا لعله سبق قلم مر بالبقرة كتسكين دال ( القدس ) لابن كثير ونقله همز ( القرآن ) كوقف حمزة وسكنه وصلا على الراء كابن ذكوان وحفص وإدريس وصلا ووقفا بخلفهم . وقرأ يُلْحِدُونَ [ الآية : 103 ] بفتح الياء والحاء حمزة والكسائي وخلف والباقون بالضم والكسر ومر بالأعراف ( وضم ) الهاء الثانية من ( لا يهديهم اللّه ) في الحالين يعقوب وأتبعها الميم وصلا وكسرهما وصلا أبو عمرو وضمهما وصلا حمزة والكسائي وخلف وضم الميم فقط كذلك الباقون . واختلف في ما فُتِنُوا [ الآية : 110 ] فابن عامر بفتح الفاء والتاء مبنيا للفاعل أي فتنوا المؤمنين بإكراههم على الكفر أو أنفسهم ثم أسلموا كعكرمة وعمه وسهل بن عمرو والباقون بضم الفاء وكسر التاء « 2 » مبنيا للمفعول أي فتنتهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كعمار بن ياسر وعن الحسن ( والخوف ) بالنصب عطفا على لباس ومر قريبا حكم ( ولقد جاءهم ) وكذا الوقف على نعمت وشدد ( الميتة ) أبو جعفر وعن الحسن ( الكذب ) بالخفض بدل من الموصول والجمهور على النصب مفعول به وناصبه نصف وما مصدرية وجملة هذا حلال الخ مقول القول ولما تصف علة النهي وكسر نون ( فمن اضطر ) أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب . وقرأ أبو جعفر بكسر طاء اضْطُرَّ [ الآية : 115 ] وسبق توجيهه بالبقرة كقراءة إن إبراهام وملة إبراهام بالألف فيهما لابن عامر غير النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان . وأمال ( اجتباه ، وهديه ) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ( وعن ) الحسن والمطوعي ( جعل ) بالبناء للفاعل و ( السبت ) بالنصب مفعول به . واختلف في ضَيْقٍ [ الآية : 127 ] هنا والنمل [ الآية : 70 ] فابن كثير بكسر الضاد وافقه ابن محيصن بخلفه والباقون بالفتح لغتان بمعنى في هذا المصدر كالقول والقيل أو الكسر مصدر ضاق بيته ونحوه والفتح مصدر ضاق صدره ونحوه . المرسوم يوم تأتي بالياء وإيتاي ذي بياء بعد الألف يتفيؤا بواو وألف بعدها المقطوع والموصول اختلف في قطع إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ واتفقوا على وصل أَيْنَما يُوَجِّهْهُ الهاء بِنِعْمَتِ اللَّهِ ، يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ، وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ بالتاء فيها زائدتان فَارْهَبُونِ [ الآية : 51 ] فَاتَّقُونِ [ الآية : 2 ] ومرا ليعقوب .
--> ( 1 ) أي : ( ينزّل ) . [ أ ] . ( 2 ) أي : ( فتنوا ) . [ أ ] .