السيد هاشم البحراني
876
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
عبيد اللّه بن سليمان النجفي « 1 » ، عن محمّد بن الخراساني ، عن الفضل « 2 » بن الزبير ، قال : إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كان جالسا في الرّحبة ، « 3 » فتزلزلت الأرض ، فضربها عليّ عليه السّلام بيده ، ثمّ قال لها : « قري ، إنّه ما هو قيام ، ولو كان ذلك لأخبرتني ، وإني أنا الذي تحدّثه الأرض أخبارها ، ثمّ قرأ : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها * وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها أما ترون أنّها تحدّث عن ربّها ؟ » « 4 » . 1571 / 5 - عنه : عن الحسن بن عليّ بن مهزيار ، عن أبيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن يحيى الحلبي ، عن عمر بن أبان ، عن جابر الجعفي ، قال : حدّثني تميم بن جذيم ، قال : كنّا مع عليّ عليه السّلام حيث توجّهنا إلى البصرة ، فبينا نحن نزول إذا اضطربت الأرض ، فضربها عليّ عليه السّلام بيده ، ثمّ قال لها : « مالك [ اسكني ] ؟ » فسكنت ، ثمّ أقبل علينا بوجهه الشريف ، ثمّ قال لنا : « أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللّه في كتابه لأجابتني ، ولكنّها ليست تلك » « 5 » . وروى محمّد بن هارون البكري بإسناده إلى هارون بن خارجة حديثا ، يرفعه إلى سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام ، قالت : « أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر وعمر ، وفزع الناس إليهما ، فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى
--> ( 1 ) في المصدر : عبد اللّه بن سليمان النخعي ، وقد ورد اسم : عبيد بن سليمان النخعي يروى عنه إبراهيم بن محمّد الثقفي في كتاب الغارات : 11 . ( 2 ) في المصدر : فضيل . ( 3 ) الرّحبة ، بالضم : بقرب القادسية ، على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة ، والرحبة ، بالفتح : هي محلة بالكوفة تنسب إلى خنيس بن سعد : « مراصد الاطلاع 2 : 608 » . ( 4 ) تأويل الآيات 2 : 835 / 2 . ( 5 ) تأويل الآيات 2 : 836 / 3 .