السيد هاشم البحراني

877

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

أمير المؤمنين عليه السّلام » « 1 » وذكر مثل ما تقدّم « 2 » . 1572 / 6 - روى أبو عليّ الحسن بن مهدي « 3 » بن جمهور القمّي « 4 » ، قال : حدّثني الحسن بن عبد الرحيم التمّار ، قال : انصرفت من مجلس بعض الفقهاء ، فمررت على سلمان الشاذكوني ، فقال لي : من أين جئت ؟ فقلت : جئت من مجلس فلان - يعني واضع كتاب ( الواحدة ) - فقال لي : ماذا قوله فيه ؟ قلت : شيء من فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فقال : واللّه لأحدّثنك بفضيلة حدّثني بها قرشيّ عن قرشيّ إلى أن بلغ ستّة نفر [ منهم ] ، ثمّ قال : رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطّاب ، فضج أهل المدينة من ذلك ، فخرج عمر وأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يدعون لتسكن الأرض « 5 » ، فما زالت تزيد إلى أن تعدّى ذلك إلى حيطان المدينة ، وعزم أهلها على الخروج عنها ، فعند ذلك قال عمر : عليّ بأبي الحسن عليّ بن أبي طالب . فحضر ، فقال : يا أبا الحسن ، ألا ترى إلى قبور البقيع ورجفتها حتّى تعدّى ذلك إلى حيطان المدينة وقد همّ أهلها بالرّحلة عنها ؟ فقال عليّ عليه السّلام : « عليّ بمائة رجل من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم البدريّين » فاختار من المائة عشرة ، فجعلهم خلفه ، وجعل التسعين من ورائهم ، ولم يبق بالمدينة سوى هؤلاء إلّا حضر حتّى لم يبق بالمدينة ثيب ولا عاتق « 6 » إلّا خرجت ، ثمّ دعا بأبي ذرّ ومقداد وسلمان وعمّار ، فقال لهم : « كونوا بين يديّ »

--> ( 1 ) تأويل الآيات 2 : 836 / 4 . ( 2 ) تقدّم في الحديث ( 1 ) من هذه السورة . ( 3 ) في النسخة : محمّد . ( 4 ) في المصدر : العمّي . ( 5 ) في النسخة : الرجفة . ( 6 ) جارية عاتق : أي شابة أوّل ما أدركت فخدّرت في بيت أهلها ولم تبن إلى زوج . « الصحاح 4 : 1520 » .