السيد هاشم البحراني

491

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

وصاحبيه « 1 » . الاسم السابع والثمانون وخمسمأة : انه أحد الوالدين والآخر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، في قوله تعالى : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً « 2 » . 879 / 2 - عليّ بن إبراهيم في معنى الآية قال : هما اللذان ولداه . ثمّ قال : وَإِنْ جاهَداكَ يعني الوالدين لِتُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ « 3 » . 880 / 3 - ثمّ قال عليّ بن إبراهيم : أخبرنا الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن بسطام بن مرّة ، عن إسحاق بن حسّان ، عن الهيثم بن واقد ، عن عليّ بن الحسين العبديّ ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، أنّه سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ « 4 » . قال : « الوالدان اللذان أوجب اللّه لهما الشكر هما اللذان ولدا العلم ، وورثا الحكم « 5 » ، وأمر الناس بطاعتهما ، ثمّ قال : إِلَيَّ الْمَصِيرُ « 6 » ، فمصير العباد إلى اللّه ، والدليل على ذلك الوالدان ، ثمّ عطف اللّه القول على ابن حنتمه « 7 » وصاحبه ، فقال في الخاصّ : وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي « 8 » يقول : في الوصيّة ،

--> ( 1 ) تأويل الآيات 1 : 429 / 6 ؛ شواهد التنزيل 1 : 567 / 604 . ( 2 ) العنكبوت 29 : 8 . ( 3 ) تفسير القمّي 2 : 148 . ( 4 ) لقمان 31 : 14 . ( 5 ) وفي المصدر : الحلم . ( 6 ) لقمان 31 : 14 . ( 7 ) في المصدر : ابن فلانة . ( 8 ) لقمان 31 : 15 .