السيد هاشم البحراني

479

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

محمّد ، عن يونس « 1 » بن كليب المسعوديّ ، عن عمرو بن عبد الغفّار ، بإسناده عن ربيعة بن ناجد ، قال : سمعت عليّا عليه السّلام يقول في هذه الآية ، وقرأها ، قوله عزّ وجلّ : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ، وقال : « لتعطفنّ هذه الدنيا على أهل البيت ، كما تعطف الضّروس على ولدها » « 2 » . 851 / 5 - عنه أيضا ، قال : حدّثنا عليّ بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن محمّد ، عن يحيى بن صالح الحويزي ، عن أبي صالح ، عن عليّ عليه السّلام ، كذا قال في قوله عزّ وجلّ : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ . « والذي فلق الحبّة ، وبرأ النسمة ، لتعطفنّ علينا هذه الدنيا ، كما تعطف الضّروس على ولدها » . والضّروس : الناقة التي يموت ولدها ، أو يذبح ، ويحشى جلده ، فتدنو منه ، فتعطف عليه « 3 » . 852 / 6 - الشيباني محمّد بن الحسن في ( نهج البيان ) : في قوله تعالى : وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، قال : روي عن الباقر ، والصادق عليهما السّلام : « أنّ فرعون وهامان هنا هما شخصان من جبابرة قريش ، يحييهما اللّه تعالى عند قيام القائم من آل محمّد عليهم السّلام في آخر الزمان ، فينتقم منهما بما أسلفا » « 4 » . 853 / 7 - أبو عليّ الطبرسي : قال سيّد العابدين عليّ بن الحسين عليهما السّلام : « والذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالحقّ بشيرا ونذيرا ، إنّ الأبرار منّا أهل البيت ، وشيعتهم

--> ( 1 ) في المصدر : يوسف . ( 2 ) تأويل الآيات 1 : 413 / 1 ؛ شواهد التنزيل 1 : 556 / 590 . ( 3 ) تأويل الآيات 1 : 414 / 2 . ( 4 ) نهج البيان 3 : 221 « مخطوط » .