السيد هاشم البحراني

189

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

عن ابن محبوب ، عن شعيب العقرقوفي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها إلى آخر الآية ] . فقال : « [ إنّما ] عنى بهذا [ إذا سمعت ] الرجل [ الذي ] يجحد الحقّ ويكذّب به ويقع في الأئمّة ، فقم من عنده ولا تقاعده كائنا من كان » « 1 » . 267 / 57 - ورواه العيّاشي : بإسناده عن شعيب العقرقوفي ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ إلى قوله : إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ . فقال عليه السّلام : « إنّما عنى اللّه بهذا : إذا سمعت الرجل يجحد الحقّ ويكذّب به ويقع في الأئمّة فقم من عنده ولا تقاعده كائنا ما كان « 2 » » « 3 » . الاسم الثاني والسبعون ومائة : المنهي ان يؤمن برسول اللّه دونه ، في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ « 4 » . الآية . 268 / 58 - عليّ بن إبراهيم في تفسيره ، قال : قال : هم الذين أقرّوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنكروا أمير المؤمنين عليه السّلام وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا أي ينالوا خيرا « 5 » . الاسم الثالث والسبعون ومائة : أنّه من يؤمن به قبل الموت . و [ الاسم ] الرابع والسبعون ومائة : يكون شهيدا يوم القيامة ، في قوله تعالى : [ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ . . . ] وَإِنْ

--> ( 1 ) الكافي 2 : 377 / 8 . ( 2 ) في المصدر : كائنا من كان . ( 3 ) تفسير العياشي 1 : 282 / 291 . ( 4 ) النساء 4 : 150 . ( 5 ) تفسير القمي 1 : 157 .