السيد هاشم البحراني
190
اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً « 1 » . 269 / 59 - العيّاشي : بإسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً . قال : « ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلّا رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليهما السّلام حقّا من الأوّلين والآخرين » « 2 » . 270 / 60 - عنه : بإسناده عن المفضّل بن عمر « 3 » ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ . فقال : « هذه نزلت فينا خاصّة ، إنّه ليس رجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتّى يقرّ للإمام بإمامته « 4 » كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف حين قالوا : تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا » « 5 » . الاسم الخامس والسبعون ومائة : اسم عليّ عليه السّلام مراد ، في قوله تعالى : لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً « 6 » . 271 / 61 - عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « إنّما أنزلت : لكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ في
--> ( 1 ) النساء 4 : 159 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 1 : 284 / 303 . ( 3 ) في المصدر : المفضل بن محمّد ، وهو معدود من أصحاب الصادق عليه السّلام أيضا ، راجع رجال الشيخ الطوسي : 315 / 556 . ( 4 ) قال الفيض رحمه اللّه : يعني أنّ ولد فاطمة هم المعنيّون بأهل الكتاب هنا ، وذلك لقوله سبحانه : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا [ فاطر 35 : 32 ] فانّهم المرادون بالمصطفين هناك . ( 5 ) تفسير العيّاشي 1 : 283 / 300 ، والآية من سورة يوسف 12 : 91 . ( 6 ) النساء 4 : 166 .