اسماعيل بن محمد القونوي
347
حاشية القونوى على تفسير الإمام البيضاوى ومعه حاشية ابن التمجيد
قوله : ( على ثلاثة أوجه ) فتح الأول وكسره وضمه فيحصل من ضرب الثلاثة في الثلاثة تسعة . قوله : ( ففي الأسماء ) تفصيل لوقوع الثنائية كذلك ( من وإذ وذو وفي الأفعال كقل وبع وخف وفي الحروف ان وان ومذ ) . قوله : ( على لغة من جربها ) أي جعلها حرف جر احترازا عن غيرها فإنها حينئذ تكون اسما وهذا المقدار كاف في المقصود على أن هذه اللغة جيدة فلا إشكال بأن ضم الأول لا يوجد في الحرف عند من جعلها اسما . قوله : ( وثلاث ثلاثيات ) منصوب بذكر المقدر عطف على أربع ثنائيات وهي ألم [ البقرة : 1 ] و الر [ يونس : 1 ] و طسم [ الشعراء : 1 ] ( لمجيئها في الأقسام الثلاثة ) . قوله : ( في ثلاث عشرة سورة ) سورة البقرة وآل عمران يونس هود يوسف إبراهيم حجر شعراء قصص عنكبوت روم لقمان سجدة . قوله : ( تنبيها على أن أصول الأبنية المستعملة ثلاثة عشرة ) والمراد بالأبنية هي الألفاظ باعتبار حروفها وحركاتها وسكناتها الموضوعة لها باعتبار كونها مادة للكلمة كذا في الچاربردي قوله الموضوعة لها احتراز عن الحروف والحركات الأعرابية قوله باعتبار كونها لزيادة بيان وإشارة إلى ما ذكرنا والمراد بالأصل ما ثبت في تصاريف الكلمة لفظا كبقاء حروف الضرب في متصرفاته أو تقديرا كعين قلت وبعت والزائد ما سقط في بعضها كواو قعود الذي عدم في قعد المستعملة احترازا عن الأصول الغير المستعملة كما فصل في الشافية . قوله : ( عشرة منها للأسماء ) فإن الاسم الثلاثي كان مقتضى القياس أن يجيء اثني عشرة أبنية لكن سقط فعل بضم الفاء وكسر العين وبالعكس استثقالا للنقل فيهما من الضمة إلى الكسرة وبالعكس فبقي عشر وهي فلس وفرس كتف عضد خبر عنب إبل قفل صرد وعنق ( وثلاثة للأفعال ) وهي فعل بفتح العين وفعل بكسر العين وفعل بضم العين وجه الحصر أن أوله مفتوح لا غير لخفته وامتناع الابتداء بالساكن وللعين ثلاث أحوال لأنه لا يكون ساكنا لئلا يلزم التقاء الساكنين عند اتصال الضمير المرفوع إذ اللام حينئذ يسكن ولم يعد المجهور من أصول الأبنية حتى يكون ما للأفعال أربعة ثلاثة للمعروف وواحد للمجهور إذ المجهور مغير من صيغة المعلوم فلا يكون من أصول الأبنية ولما لم يكن للحرف أبنية الأصول والفروع لم يتعرض له وأما ما سبق فلما كان للحرف ما للاسم والفعل تعرض له فيه . قوله : وثلاث ثلاثيات وهي ألم والر وطسم لمجيئها في الأقسام الثلاثة نحو زيد وعلم ومنذ في ثلاث عشر سور تنبيها على أن أصول الأبنية المستعملة ثلاثة عشر عشرة منها للأسماء وهي فلس فرس كتف عضد حبر عنب إبل قفل حرد عنق وثلاثة للأفعال فعل وفعل وفعل .