الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

93

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة ص [ 38 ] - ست أو ثمان وثمانون آية وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - ص فيه ما مرّ في البقرة « 1 » . وقيل : هو بحر عليه العرش . وقيل : صدق « محمّد » « 2 » أو صاد القلوب . وقيل : امر من المصاداة أي المعارضة أي عارض القرآن بعلمك واعمل بما فيه ، ويعضده أن قرئ بالكسر « 3 » وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ الشرف أو العظمة ، أو بيان ما يحتاج إليه في الدّين ، و « الواو » للقسم أو العطف إن كان « ص » مقسما به والجواب محذوف أي أنّه لمعجز ، أو انّ « محمّدا لصادق » بدلالة « ص » على ذلك أو ما الأمر كما قال الكفّار بدلالة : [ 2 ] - بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ حميّة وتكبّر عن الحقّ وَشِقاقٍ خلاف

--> ( 1 ) ما مرّ فواتح السور . ( 2 ) قاله الضحاك - كما في تفسير مجمع البيان 4 : 465 . ( 3 ) تفسير التبيان 8 : 541 وتفسير الكشّاف 4 : 70 .