الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

86

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

بالكفر والمعاصي مُبِينٌ بيّن الظّلم . ويفيد انّ البرّ قد يلد فاجرا ولا عار عليه منه ، وانّ الشرف بالحسب لا بالنسب . [ 114 ] - وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ بالنبوة وغيرها . [ 115 ] - وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ تسلّط « فرعون » أو الغرق . [ 116 ] - وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ على « فرعون » وقومه . [ 117 ] - وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ البيّن وهو التوراة . [ 118 ] - وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الطريق الموصل إلى الحق . [ 119 ] - [ 120 ] - وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ . [ 121 ] - إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . [ 122 ] - إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ مرّ مثله « 1 » . [ 123 ] - وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ هو من ولد « هارون » أخي « موسى » . وقيل : هو « إدريس » لقراءة « وإنّ إدريس » ، « 2 » وعن « ابن ذكوان » حذف همزته « 3 » . [ 124 ] - إِذْ اذكر إذ قالَ لِقَوْمِهِ أَ لا تَتَّقُونَ اللّه . [ 125 ] - أَ تَدْعُونَ تعبدون بَعْلًا اسم صنم من ذهب لأهل « بكّ » بلد من « الشام » وأضيف إليها فسميت « بعلبك » وَتَذَرُونَ تتركون أَحْسَنَ الْخالِقِينَ فلا تعبدونه . [ 126 ] - اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ ونصب الثلاثة « حفص » و « حمزة » و « الكسائي » بدلا « 4 » .

--> ( 1 ) في هذه السورة الآيات 81 و 111 . ( 2 ) نقله الطبرسي في تفسير مجمع البيان 4 : 456 وفيه : وفي شواذ قراءة ابن مسعود ويحيى والأعمش والحكم بن عيينة : « وان إدريس لمن المرسلين » . ( 3 ) تفسير البيضاوي 4 : 80 . ( 4 ) حجة القراءات : 610 .