الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

75

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 23 ] - مِنْ دُونِ اللَّهِ من الأوثان فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ يوقوهم إلى طريقها . [ 24 ] - وَقِفُوهُمْ احبسوهم قبل دخولها إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عن عقائدهم وأعمالهم . أو عن ولاية عليّ عليه السّلام « 1 » ويقال لهم - توبيخا - : [ 25 ] - ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ لا ينصر بعضكم بعضا . [ 26 ] - بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ منقادون أو متسالمون ، أسلم بعضهم بعضا وخذله . [ 27 ] - وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ يتلاومون ويتخاصمون . [ 28 ] - قالُوا أي الأتباع منهم للمتبوعين : إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ عن جهة النصيحة والنفع فتبعناكم . أو عن القوة والغلبة ، فتحملوننا على الضلال ، استعير من يمين الشخص فإنّه أنفع جانبيه وأقواهما ، أو عن حلفكم إنّكم على الحقّ فصدّقناكم . [ 29 ] - قالُوا أي المتبوعون : بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ أي ما أضللناكم وإنّما كنتم ضالين مثلنا . [ 30 ] - وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ تسلّط ، فنجبركم على الكفر بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ مختارين للطغيان . [ 31 ] - فَحَقَّ عَلَيْنا جميعا قَوْلُ رَبِّنا وعيده كآية : لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ * « 2 » أو هو إِنَّا لَذائِقُونَ العذاب ، حكوه على لفظ المتكلم وإنّما هو : إِنَّكُمْ لَذائِقُوا « 3 » وكلاهما حسن .

--> ( 1 ) ينظر شواهد التنزيل 2 : 106 . ( 2 ) سورة الأعراف : 7 / 18 . ( 3 ) الآية : ( 38 ) من هذه السورة .