الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

76

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 32 ] - فَأَغْوَيْناكُمْ فدعوناكم إلى الغيّ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ لأنّا كنّا على الغيّ فأحببنا أن تكونوا مثلنا . [ 33 ] - فَإِنَّهُمْ جميعا يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ لاشتراكهم في الغيّ . [ 34 ] - إِنَّا كَذلِكَ الفعل نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ بالمشركين لقوله : [ 35 ] - إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ عن قبوله . [ 36 ] - وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ لقول « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . [ 37 ] - بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ بالتوحيد الثابت بالبرهان وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ به ، بمطابقته لهم فيه . [ 38 ] - إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ التفات إلى الخطاب . [ 39 ] - وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إلّا جزاءه . [ 40 ] - إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ استثناء منقطع وما بعد إلّا في معنى مبتدأ ، خبره : [ 41 ] - أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ وقته أو صفته كطيب طعمه ورائحته . [ 42 ] - فَواكِهُ بيان لرزق وَهُمْ مع ذلك مُكْرَمُونَ معظّمون . [ 43 ] - فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ حال من الواو أو خبر ثان ل « أولئك » وكذا : [ 44 ] - عَلى سُرُرٍ ان لم يكن صلة مُتَقابِلِينَ وهو حال عن ضميره « 1 » وان كان صلته فعن الواو « 2 » . [ 45 ] - يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ بإناء فيه خمر أو بخمر مِنْ مَعِينٍ من نهر ظاهر للعيون أو خارج من العيون يجري على وجه الأرض . [ 46 ] - بَيْضاءَ أشدّ بياضا من اللبن لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ مصدر وصف به مبالغة

--> ( 1 ) اي المستكن في « على سرر » . ( 2 ) اي ضمير « مكرمون » .