الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
517
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة الفلق [ 113 ] - خمس آيات مدنية أو مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ الصبح ، لأنه فلق عنه الظلام أي فرق ، وتخصيصه لفضله ، إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً « 1 » وتغير الحال فيه من ظلمة إلى نور وتذكيره بصبح القيامة واشعاره بأن من قدر على كشف الظلمة قادر على دفع الشرّ . وقيل : كلما يفلق عنه كالمطر والنبات والعيون والأولاد ، وذكر « الرّب » توسلا بتربيته السابقة في اللاحقة . [ 2 ] - مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ من ذي نفس وغيره ، جسما كان أو عرضا ، فيعمّ الثقلين والسّباع والهوام والسموم والأسقام والبلايا والآلام . [ 3 ] - وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ ليل شديد الظلمة ، من غسقت العين : امتلأت ، أو سالت دمعا لامتلاء الآفاق بظلامه ، أو لسيلان ظلامه إِذا وَقَبَ دخل ظلامه ،
--> ( 1 ) سورة الإسراء : 17 / 78 .