الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

518

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

وتخصيصه لهجوم البلاء غالبا . وقيل : الغاسق : القمر يكسف فيقب أي يدخل في السواد « 1 » . [ 4 ] - وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ أي النساء أو النفوس السواحر اللواتي ينفثن أي : ينفخن بريق أو بدونه فِي الْعُقَدِ التي يعقدنها في خيط برقيه يقلنها ، وعرّفت دون « غاسق » و « حاسد » لأن كل نفاثة شريرة بخلافهما . [ 5 ] - وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ أظهر حسده وفعل ما يظهره عليه . وتخصيص الثلاثة بعد ما يعمها وهو « ما خلق » لشدة شرّها .

--> ( 1 ) تفسير البيضاوي 4 : 270 .