الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

471

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الليل [ 92 ] - احدى وعشرون آية وهي مكيّة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى بظلامه النّهار أو كلّ ما يواريه ، وامال « حمزة » و « الكسائي » أواخر آيها و « أبو عمرو » : ذا الرّاء « 1 » . [ 2 ] - وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ظهر وانكشف بضوء الشّمس . [ 3 ] - وَما خَلَقَ « ما » بمعنى من أو مصدريّة كما مرّ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى أي صنفيهما من كلّ نوع أو آدم وحوّاء ، وجواب القسم : [ 4 ] - إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى انّ أعمالكم المختلفة ، جمع شتيت ، ثمّ بيّن اختلافها فقال : [ 5 ] - فَأَمَّا مَنْ أَعْطى حق اللّه وَاتَّقى المحارم . [ 6 ] - وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى بالمثوبة أو الكلمة الحسنى وهي كلمة الشّهادة . [ 7 ] - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى للطّريقة اليسرى أي نلطف به فنسهّل عليه فعل الطّاعة ، أو نهيّئه للحالة اليسرى وهي دخول الجنّة .

--> ( 1 ) اتحاف فضلاء البشر 2 / 614 .