الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

449

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الطّارق [ 86 ] - سبع عشرة آية مكيّة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ أصله كلّ ما يأتي ليلا وأريد به الكوكب لظهوره ليلا . [ 2 ] - وَما أَدْراكَ مبتدأ وخبر مَا الطَّارِقُ مبتدأ وخبره في محلّ نصب ب « ادرى » المعلّق عنهما ، وفيه تعظيم لشأن الطّارق ويبيّنه : [ 3 ] - النَّجْمُ الثَّاقِبُ المضيء لثقبه الظّلام أو الأفلاك بضوءه ، وأريد به الجنس أو « زحل » أو الثّريّا وجواب القسم : [ 4 ] - إِنْ هي المخفّفة أي انّ الشّأن كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها اللام فارقة و « ما » زائدة أي لعليها حافِظٌ ملك يحصي عملها ، أو يحفظ رزقها وأجلها حتّى تستوفيهما ، وقرأ « عاصم » و « ابن عامر » و « حمزة » : « لمّا » بالتّشديد « 1 » فهي بمعنى إلا و « ان » نافية . [ 5 ] - فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ نظر اعتبار في مبدئه مِمَّ خُلِقَ جوابه : [ 6 ] - خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ

--> ( 1 ) حجة القراءات : 758 .