الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
427
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سفراء بالوحي بين اللّه ورسله ، جمع سفير . [ 16 ] - كِرامٍ على اللّه بَرَرَةٍ أتقياء ، جمع بارّ . [ 17 ] - قُتِلَ الْإِنْسانُ لعن وعذّب الكافر ما أَكْفَرَهُ تعجيب من شدّة كفرانه لنعم خالقه ، ويبيّنها : [ 18 ] - مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ استفهام تقرير وتحقير ، جوابه : [ 19 ] - مِنْ نُطْفَةٍ قذرة خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ أطوارا حتّى تمّ خلقه أو أحوالا ذكرا وأنثى وغير ذلك أو أعضاء وحواسّا حسب مصلحته . [ 20 ] - ثُمَّ السَّبِيلَ نصب بفعل يفسّره : يَسَّرَهُ سهّل سبيل خروجه من بطن امّه ، أو بيّن له سبيل الخير والشّرّ . [ 21 ] - ثُمَّ أَماتَهُ ليتوصّل إلى السّعادة الدّائمة ان أطاع اللّه فَأَقْبَرَهُ جعله ذا قبره ، أو امر بأن يقبر صونا له عن السّباع . [ 22 ] - ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ بعثه حيّا . [ 23 ] - كَلَّا حقّا أو ردع للإنسان عن كفره لَمَّا يَقْضِ لم يفعل ما أَمَرَهُ به اللّه وهو الكافر . وقيل : عامّ إذ لم يعبده أحد حقّ عبادته « 1 » . [ 24 ] - فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ نظر اعتبار إِلى طَعامِهِ المنعم به لتعيّشه . [ 25 ] - أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا أي المطر ، استئناف يبيّن كيف قدّره ودبّره ، وفتحها « الكوفيّون » بدل اشتمال منه « 2 » . [ 26 ] - ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا بالنّبات أو الكراب ، من الإسناد إلى السّبب . [ 27 ] - فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا كالحنطة والشّعير .
--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 5 : 439 عن مجاهد . ( 2 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 362 .