الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
428
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 28 ] - وَعِنَباً وَقَضْباً هو القتّ ، سمّي بالمصدر لأنّه يقضب اي يقطع فينبت [ 29 ] - وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا . [ 30 ] - وَحَدائِقَ غُلْباً عظاما ، لكثرة أشجارها ، أو غلاظ الأشجار ، مستعار من الأغلب : غليظ العنق . [ 31 ] - وَفاكِهَةً وَأَبًّا ومرعى لأنّه يابّ أو يامّ أو الفاكهة اليابسة تأبّ أي تعدّ للشّتاء . ورووا عن شيخيهم انّهما اعترافا بعدم معرفته وكأنّهم زعموا انّ ذلك فضيلة ، إذ امسكا عن القول في القرآن بما لا يعلمان ولم يتنبّهوا ، انّه قدح لإيذانه بجهلهما الموجب لعدم صلاحيّتهما لمنصب الإمامة مع زعمهم انّهما أحقّ به من أمير المؤمنين « عليّ » عليه السّلام الّذي رووا عنه ، انّه قال : ما نزلت آية إلا وانا أعلم بتفسيرها وتأويلها ومحكمها ومتشابهها وغير ذلك : « 1 » أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ « 2 » . [ 32 ] - مَتاعاً أي خلق جميع ذلك تمتيعا لَكُمْ بأطعمته وَلِأَنْعامِكُمْ بعلفه . [ 33 ] - فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ نفخة القيامة ، تصخّ الأسماع أي تصكّها ، أو يصخّ النّاس لها أي يستمعون . [ 34 ] - يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ بدل من « إذا » [ 35 ] - مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ . [ 36 ] - وَصاحِبَتِهِ زوجته وَبَنِيهِ لشغله بنفسه أو لئلا يطالبوه بحقوقهم والتّرقّي من الأدنى إلى الأعلى في المحبّة والانس للمبالغة وجواب « إذا » دلّ عليه : [ 37 ] - لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ حال يشغله عن غيره أي اشتغل
--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين 5 : 511 باختلاف يسير . ( 2 ) سورة يونس : 10 / 35 .