الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
360
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 19 ] - [ 19 ] - فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ تفصيل للمعروضين فَيَقُولُ - لقرابته ابتهاجا - : هاؤُمُ « هاء » بالمدّ ، اسم : خذ ، للواحد وهاؤم لجمعه ، وهاء بالكسر للواحدة وهاؤن لجمعها ، وهاؤما لمثّناهما ، وفيه لغات هذه أجودهما اقْرَؤُا كِتابِيَهْ تنازعه الفعلان ، فاعمل « اقرءوا » لقربه وحذف مفعول « هاؤم » ولو اعمل لاضمر في « اقرءوا » كما هو الأفصح و « الهاء » فيه وفي نظائره الآتية للسّكت . [ 20 ] - [ 20 ] - إِنِّي ظَنَنْتُ علمت أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ . [ 21 ] - [ 21 ] - فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ منسوبة إلى الرّضا بالصّيغة لا بالحرف أو جعل الرّضا لها مجازا وهو لصاحبها . [ 22 ] - [ 22 ] - فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ رفيعة المكان ، أو القصور والأشجار . [ 23 ] - [ 23 ] - قُطُوفُها ثمارها ، جمع قطف أي مقطوف والمصدر بالفتح دانِيَةٌ من المتناول ، فيقال لهم : [ 24 ] - [ 24 ] - كُلُوا وَاشْرَبُوا جمع للمعنى هَنِيئاً أكلا وشربا هنيئا ، أو طعاما وشرابا هنيئا بِما أَسْلَفْتُمْ قدّمتم من الخير فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ايّام الدّنيا الماضية . [ 25 ] - [ 25 ] - وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ - حزنا ممّا فيه - : يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ . [ 26 ] - [ 26 ] - وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ . [ 27 ] - [ 27 ] - يا لَيْتَها أي الموتة في الدّنيا كانَتِ الْقاضِيَةَ القاطعة لحياتي فلم ابعث ، أو ليت هذه الحالة كانت الموتة الّتي قضت علىّ ، تمنّى الموت حين رأى ما هو أشدّ منه . [ 28 ] - [ 28 ] - ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ نفي أو استفهام انكار وحذف « حمزة » « الهاء » وصلا منه « 1 » ومن :
--> ( 1 ) حجة القراءات : 719 .