الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
358
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
عليهم لشدّة عصفها وامتناع ردّها ، أو على خزّانها فعجزوا عن ضبطها . [ 7 ] - [ 7 ] - سَخَّرَها سلّطها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ اوّلها صبح الأربعاء وهي ايّام العجوز لوقوعها عجز الشّتاء . أو لأنّ عجوزا من عاد دخلت سربا فانتزعتها الرّيح فقتلتها حُسُوماً متتابعات ، جمع حاسم من حسم الدّاء : تابع علي الكي « 1 » حتى ينحسم ، أو قاطعات دابرهم ، « 2 » أو كلّ خير بالاستئصال . وقيل مصدر بمقدر صفة أي تحسمهم حسوما « 3 » أو مفعول له فَتَرَى الْقَوْمَ لو حضرتهم فِيها في الليالي والأيّام صَرْعى ملقين هلكى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ أصول نَخْلٍ خاوِيَةٍ نخرة ساقطة . [ 8 ] - [ 8 ] - فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ من بقاء ، مصدر ، أو نفس باقية . [ 9 ] - [ 9 ] - وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ ومن تقدّمه ، وكسر « أبو عمرو » : « القاف » وفتح « الباء » « 4 » أي ومن عنده من اتباعه وَالْمُؤْتَفِكاتُ قرى قوم لوط أي أهلها بِالْخاطِئَةِ بالخطإ أو الفعلات ذات الخطاء . [ 10 ] - [ 10 ] - فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ أي رسله فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً زائدة في الشّدّة . [ 11 ] - [ 11 ] - إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ جاوز حدّه المعتاد على قوم نوح أو على خزّانه حَمَلْناكُمْ في أصلاب آبائكم فِي الْجارِيَةِ سفينة نوح . [ 12 ] - [ 12 ] - لِنَجْعَلَها أي الفعلة وهي إنجاء المؤمنين وإغراق الكفرة لَكُمْ تَذْكِرَةً
--> ( 1 ) الكيّ : الوسم . ( 2 ) الدابر : الأصل . ( 3 ) تفسير جوامع الجامع : 506 . ( 4 ) حجة القراءات : 718 .