الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

357

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الحاقة [ 69 ] - احدى أو اثنتان وخمسون آية مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - الْحَاقَّةُ القيامة ، الواجبة الوقوع ، أو الّتي تحقّق فيها الأمور أي تعرف حقيقتها أو تقع الحواقّ فيها كالحساب والجزاء ، والأخيران من مجاز الإسناد وهي مبتدأ ، خبره : [ 2 ] - مَا الْحَاقَّةُ أي أيّ شيء هي ، تفخيم وتهويل لها ، ووضع الظّاهر موضع ضميرها زيادة تهويل ومثله : [ 3 ] - وَما أَدْراكَ وأيّ شيء أعلمك مبتدأ وخبر ، وكذا : مَا الْحَاقَّةُ لتعليق أدري عنه أي هي أعظم من أن يعلم كنهها . [ 4 ] - [ 4 ] - كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ بالقيامة الّتي تقرع النّاس بأهوالها ، ووضعها موضع ضمير « الحاقّة » زيادة وصف هائل . [ 5 ] - [ 5 ] - فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ بالصّيحة أو الرّجفة المجاوزة للحدّ في الشّدّة . [ 6 ] - [ 6 ] - وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ شديدة الصّوت ، أو البرد عاتِيَةٍ