الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
267
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
الحقّ ، أصالح أم هم ، وقرأ « ابن عامر » و « حمزة » ستعلمون ، التفاتا أو حكاية لما أجيبوا به « 1 » . [ 27 ] - إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فخرجوها من الصخرة كما اقترحوا فِتْنَةً امتحانا لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ انتظر صنعهم وصنعنا بهم وَاصْطَبِرْ على أذاهم و « الطّاء » بدل عن « التّاء » . [ 28 ] - وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ مقسوم بَيْنَهُمْ يوم لها ويوم لهم ، وغلّب فيه العقلاء كُلُّ شِرْبٍ نصيب من الماء مُحْتَضَرٌ يحضره صاحبه يومه . [ 29 ] - فَنادَوْا صاحِبَهُمْ « قذار بن سالف » لما ملّوا ذلك وهمّوا بقتل الناقة فَتَعاطى فتناول السيف فَعَقَرَ فقتلها . [ 30 ] - فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ . [ 31 ] - إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً لجبرئيل فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ هو من يعمل الحظيرة من الشجر اليابس ، وما تكسر منه هو الهشيم . [ 32 ] - وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ * . [ 33 ] - كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ . [ 34 ] - إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً ريحا تحصبهم بالحجارة أي ترميهم إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ في آخر الليل ، وصرف لتنكيره ، وإذا أريد سحر يوم معيّن لم يصرف لتعريفه وعدله عن السحر . [ 35 ] - نِعْمَةً علّة ل « نجّينا » أي انعاما مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ الجزاء نَجْزِي مَنْ شَكَرَ نعمتنا بالإيمان والطاعة . [ 36 ] - وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ لوط بَطْشَتَنا أخذتنا بالعذاب فَتَمارَوْا فتشاكّوا
--> ( 1 ) حجة القراءات : 689 .