الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

261

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

مصدر أو بنزع « الباء » أو لمصدر يجزي والجزاء بدله . [ 42 ] - وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى انتهاء الخلق ومصيرهم ، أو الكلام ، إذا بلغ الكلام إلى اللّه فأمسكوا . [ 43 ] - وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى فعل سبب الضحك والبكاء أو أقدر عليهما . [ 44 ] - وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا بخلقه الموت والحياة ولا قدرة لغيره عليهما . [ 45 ] - وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الصنفين الذَّكَرَ وَالْأُنْثى . [ 46 ] - مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى تصبّ في الرّحم . [ 47 ] - وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى الخلقة الثانية ، للبعث لعدله والوفاء بوعده ، ومدّ « النشأة » « ابن كثير » و « أبو عمرو » « 1 » . [ 48 ] - وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى بالكفاية بالأموال وَأَقْنى أعطى القنية وهي المال المتأثّل . [ 49 ] - وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى أي العبور ، عبدها « خزاعة » و « أبو كبشة » أحد أجداد النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من قبل امّهاته ، وكانت « قريش » يسمّون النّبيّ ( ص ) « ابن أبي كبشة » لمخالفته لهم في دينه كما خالفهم « أبو كبشة » في عبادة الأوثان . [ 50 ] - وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى هم قوم « هود » أبوهم « عاد بن عوض بن ارم بن سام » ، والأخرى عقبهم ، أو قوم « صالح » وعن « نافع » و « أبي عمرو » حذف همزة الأولى ونقل ضمّتها إلى اللّام « 2 » وعنهما أيضا ادغام التنوين باللام . [ 51 ] - وَثَمُودَ « 3 » وأهلك ثمودا ولم ينونّه « عاصم » و « حمزة » « 4 » فَما أَبْقى الجمعين .

--> ( 1 ) حجة القراءات : 686 . ( 2 ) حجة القراءات : 687 - تفسير البيضاوي 4 : 174 . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « وثمود » بلا تنوين - كما سيشير اليه المؤلف - . ( 4 ) تفسير البيضاوي 4 : 174 .