الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
245
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
[ 35 ] - فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها في قرى قوم « لوط » مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ليسلموا من العذاب . [ 36 ] - فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ غير أهل بيت مِنَ الْمُسْلِمِينَ وهم « لوط » وابنتاه ، ولا يدلّ على اتّحاد الإيمان والإسلام لصدق العامّ والخاصّ على ذات واحدة . [ 37 ] - وَتَرَكْنا فِيها آيَةً علامة ، هي الحجارة أو غيرها لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ فيعتبرون بها . [ 38 ] - وَفِي مُوسى عطف على وَفِي الْأَرْضِ « 1 » أو « فيها » أي تركنا في قصّة موسى آية باقية إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ببرهان بيّن . [ 39 ] - فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ أعرض بجانبه أو مع جنوده الذين هم كالركن له لتقوّيه بهم وَقالَ ساحِرٌ أي هو ساحر أَوْ مَجْنُونٌ جهلا أو تلبيسا . [ 40 ] - فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فطرحناهم في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ آت بما لام عليه من الكفر والعتوّ . [ 41 ] - وَفِي عادٍ آية أيضا إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ هي ريح لا خير فيها من إنشاء مطر أو القاح شجر وهي الدّبور . [ 42 ] - ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ مرّت عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ كالبالي المتفتت . [ 43 ] - وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ تفسيره آية : تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ « 2 » . [ 44 ] - فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فثبتوا على تكبّرهم عن امتثاله فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ
--> ( 1 ) الآية ( 20 ) من هذه السورة . ( 2 ) سورة هود : 11 / 65 .