الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

242

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 6 ] - وَإِنَّ الدِّينَ الجزاء لَواقِعٌ لكائن . [ 7 ] - وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ ذات الطرق ، أو النجوم المزينة لها ، جمع حبيك أو حباك . [ 8 ] - إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ في الرّسول والقرآن ، إذ قلتم ساحر ، شاعر ، مجنون ، سحر ، شعر ، كهانة . - [ 9 ] - يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ يصرف عن الرسول أو القرآن أي عن الإيمان به من صرف عن الخير كلّه بسوء اختياره ، أو الهاء لل « قول » أي يصدر صرف من صرف عن القول المختلف وبسببه : - [ 10 ] - قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ لعن الكذابون ، أهل القول المختلف أو ما يعمّهم وغيرهم . [ 11 ] - الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ جهل يغمرهم ساهُونَ عمّا يجب عليهم . - [ 12 ] - يَسْئَلُونَ - استهزاء - : أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ وقت الجزاء ، أي : متى وقوعه ؟ وجوابهم يقع ذلك : [ 13 ] - يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ يعذّبون ، ويجوز كون « يوم » خبر محذوف وفتح لإضافته إلى جملة مقولا لهم [ 14 ] - ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ عذابكم هذَا العذاب الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا تكذيبا . [ 15 ] - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . [ 16 ] - آخِذِينَ حال من الضمير في الخبر « 1 » ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ من الثواب إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ أي استحقوا ذلك بإحسانهم في الدنيا ويفسره : [ 17 ] - كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ « ما » زائدة أي كانوا ينامون في قليل من الليل أو نوما قليلا ، أو مصدرية أو موصولة أي كانوا في قليل من اللّيل هجوعهم ، أو الذي يهجعون فيه ، وليست نافية لعمل ما بعدها فيما قبلها ، والمعنى انّهم يحيون

--> ( 1 ) اي جملة « في جنات وعيون » .