الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

181

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 73 ] - لَكُمْ فِيها فاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْها بعضها تَأْكُلُونَ ويخلق اللّه بدله . [ 74 ] - إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ . [ 75 ] - لا يُفَتَّرُ لا يخفف عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ آيسون ، ساكتون حيرة . [ 76 ] - وَما ظَلَمْناهُمْ بالعذاب وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ نفوسهم بجرائمهم الموجبة له . [ 77 ] - وَنادَوْا يا مالِكُ وهو خازن النّار لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ ليمتنا قالَ - بعد مائة عام أو ألف - : إِنَّكُمْ ماكِثُونَ في العذاب بلا موت ، قال تعالى - بعد جواب مالك - : [ 78 ] - لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ على لسان رسولنا أو كلاهما قول اللّه وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ لأنّه شاقّ وقد ألفتم راحة الباطل . [ 79 ] - أَمْ أَبْرَمُوا أحكموا أَمْراً في كيد « محمد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فَإِنَّا مُبْرِمُونَ محكمون امرا في مجازاتهم . [ 80 ] - أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ما يسرّونه في نفوسهم وَنَجْواهُمْ ما يتحدّثون بينهم خفية بَلى نسمع ذلك وَرُسُلُنا الحفظة لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ذلك . [ 81 ] - قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فرضا فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ للولد ، لأنّ تعظيمه تعظيم لوالده ، والنّبيّ مقدّم في كلّ حكم على امّته ، سيّما ما يتعلّق بتعظيم المعبود لكنّ التالي منتف فكذا المقدم . والغرض المبالغة في نفي الطرفين وبيان انّ إنكاره للولد ليس لعناد بل لو وجد لكان أحق بعبادته . قيل : معناه ان كان له ولد بزعمكم فأنا أوّل العابدين للّه الموحّدين له ، « 1 » وقرأ

--> ( 1 ) قاله مجاهد - كما في تفسير مجمع البيان 5 : 57 .