الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

182

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

« حمزة » و « الكسائي » « ولد » بضمّ الواو وسكون اللام « 1 » . [ 82 ] - سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ بنسبة الولد إليه . [ 83 ] - فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا في باطلهم وَيَلْعَبُوا في دنياهم حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ القيامة . [ 84 ] - وَهُوَ الَّذِي هو فِي السَّماءِ إِلهٌ معبود ، وبه يتعلّق الظرف وكذا : وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ في صنعه الْعَلِيمُ بكلّ شيء . [ 85 ] - وَتَبارَكَ تعظّم الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ علم وقت قيام القيامة وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ التفات إلى الخطاب للتهديد ، وقرأ « ابن كثير » و « حمزة » و « الكسائي » بالياء « 2 » . [ 86 ] - وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ لهم عند اللّه كما زعموا إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ بالتوحيد وَهُمْ يَعْلَمُونَ ما شهدوا به وهم الملائكة و « عزيز » و « عيسى » فإنّهم يشفعون للمؤمنين بإذنه . [ 87 ] - وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ يعترفون به لوضوحه فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ يصرفون عن عبادته إلى عبادة غيره . [ 88 ] - وَقِيلِهِ وقول الرّسول ، ونصب مصدرا لفعله المقدّر أي : وقال قيله ، أو عطفا على محلّ « السّاعة » وجرّه « عاصم » و « حمزة » عطفا عليها ، أي : وعلم قيله « 3 » يا رَبِّ وقيل هو قسم جوابه إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ . قال تعالى : [ 89 ] - فَاصْفَحْ أعرض عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ منكم أي متاركة فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ تهديد لهم ، وقرأ « نافع » و « ابن عامر » بالتّاء « 4 » .

--> ( 1 ) حجة القراءات : 655 . ( 2 ) حجة القراءات : 655 . ( 3 ) حجة القراءات : 655 . ( 4 ) حجة القراءات : 656 .