الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
180
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
« عيسى » أهو اللّه أو ابن اللّه أو ثالث ثلاثة فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا كفروا بما قالوا في « عيسى » مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ القيامة . [ 66 ] - هَلْ يَنْظُرُونَ ما ينتظر كفّار مكّة إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بدل من « الساعة » بَغْتَةً فجأة وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ بها قبل مجيئها لغفلتهم عنها . [ 67 ] - الْأَخِلَّاءُ المتحابّون في الدّنيا يَوْمَئِذٍ يوم القيامة ، ظرف ل « عدوّ » في : بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ لظهور انّ ما تحابّوا عليه سبب عذابهم إِلَّا الْمُتَّقِينَ المتحابين في اللّه على طاعة فإنّ خلّتهم باقية ، وينادون : [ 68 ] - يا عِبادِ فتح « أبو بكر » : « الياء » وصلا وسكّنها « نافع » و « أبو عمرو » و « ابن عامر » مطلقا ، وحذفها الباقون « 1 » لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ . [ 69 ] - الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا صفة « عبادي » وَكانُوا مُسْلِمِينَ مخلصين . [ 70 ] - ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ المؤمنات تُحْبَرُونَ تسرّون سرورا ، يبدو في وجوهكم جباره أي أثره . [ 71 ] - يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ جمع صحفة أي قصعة وَأَكْوابٍ جمع كوب وهو كوز لا عروة له وَفِيها ما « تشتهي » « 2 » الْأَنْفُسُ من النّعم ، وقرأ « نافع » و « ابن عامر » و « حفص » تشتهيه « 3 » وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ من المناظر الحسنة أجمل بالصّنفين ما يعجز الخلق عن تفصيله وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ وبذلك يهنأ تنعمهم لعدم ما ينقّصه من خوف زواله « 4 » . [ 72 ] - وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ بأعمالكم .
--> ( 1 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 263 . ( 2 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « تشتهيه » - كما سيشير اليه المؤلف - . ( 3 ) حجة القراءات : 654 . ( 4 ) في « ج » لعدم ما يخوفهم وينغصهم من زواله .