الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

169

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

سورة الزخرف [ 43 ] - تسع وثمانون آية مكية وقيل إلّا آية وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ « 1 » بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - [ 2 ] - حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ والقرآن الموضح سبيل الحقّ وما يحتاج إليه في الدّين . [ 3 ] - إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا بلغة العرب لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ لكي تفهموا معانيه . ومن لطيف البديع أن اقسم به على أنّه جعله كذلك لدلالة المقسم به على المقسم عليه . [ 4 ] - وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ في أصل الكتب وهو اللوح المحفوظ ، وكسر « حمزة » و « الكسائي » همزة « أم » « 2 » لَدَيْنا بدل منه وهو حال من لَعَلِيٌّ على سائر الكتب حَكِيمٌ ذو حكمة بالغة وهما خبران ل « انّ » . [ 5 ] - أَ فَنَضْرِبُ عطف على مقدّر أي نهملكم فنضرب اي نمسك عَنْكُمُ الذِّكْرَ

--> ( 1 ) قاله مقاتل كما في تفسير مجمع البيان 5 : 38 . ( 2 ) النشر في القراءات العشر 2 : 248 .