الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
145
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة فصّلت [ 41 ] - ثلاث أو اربع وخمسون آية مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - [ 1 ] - حم إن كان مبتدأ فخبره : [ 2 ] - تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وان كان عدّ حروف ف « تنزيل » خبر محذوف أو مبتدأ ، خبره : [ 3 ] - كِتابٌ وهو على الأولين بدل منه أو خبر آخر أو لمحذوف ، ويشعر كون التنزيل من « الرّحمن » بأنه رحمة للعالمين فُصِّلَتْ آياتُهُ ميّزت احكاما وقصصا ومواعظ قُرْآناً مدح أو حال من « كتاب » باعتبار صفته عَرَبِيًّا أفصح اللغات لِقَوْمٍ صفة أخرى أو صلة « فصّلت » أو « تنزيل » يَعْلَمُونَ العربية أو للعلماء . [ 4 ] - بَشِيراً وَنَذِيراً صفتان له أيضا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ عن تدبره فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ سماع قبول . [ 5 ] - وَقالُوا قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ أغطية مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ فلا نفقهه وَفِي آذانِنا وَقْرٌ صمم فلا نسمعه وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ يصدّنا عن اتّباعك ، قالوا ذلك